فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 512

2 -أنها وقعت بعد غزوة خيبر، وممن ذهب إلى ذلك المولى محسن الملقب بالفيض الكاشاني (ت 1109 هـ) [1] .

3 -وقعت بعد غزوة بني قريظة، وهذا يعني أن التخيير وقع في أواخر سنة خمسة من الهجرة، ذلك لأن غزوة بني قريظة وقعت بعد غزوة الأحزاب، وقد نص علماء السيرة على أنها وقعت سنة خمس على خلاف بينهم في الشهر، فذهب جمهورهم إلى أنها وقعت في شوال [2] ، وذهب البعض إلى أنها وقعت في ذي القعدة [3] ، وممن قال بهذا القول أبو حيان محمد

(1) تفسير الصافي (4/ 185) ، وقد نقل عن القمي سبب النزول وهو: أنه لما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوة خيبر، وأصاب كنز آل أبي الحقيق قلن أزواجه: أعطنا ما أصبت؟ فقال لهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قسمته بين المسلمين على ما أمر الله. فغضبن من ذلك، وفيه: فاعتزلهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مشربه أم إبراهيم تسعة وعشرين يومًا، ثم أنزل الله هذه الآيات. وتابعه على ذلك محمد حسين الطباطبائي في «الميزان في تفسير القرآن» (16/ 315) . وفاتهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن في تلك الفترة - وهي شهر محرم من السنة السابعة، وهي زمن وقوع غزوة خيبر - قد تسري بمارية حتى يعتزل في مشربتها!!.

(2) انظر «السيرة النبوية» لابن هشام (3/ 165) ، و «الكامل» لابن الأثير (2/ 70) ، و «البداية والنهاية» لابن كثير (4/ 93) ، وقال: «نص على ذلك ابن إسحاق، وعروة بن الزبير، وقتادة، والبيهقي، وغير واحد من العلماء سلفًا وخلفًا .... » .

(3) انظر «المغازي» للواقدي (2/ 440) ، و «الطبقات الكبرى» لابن سعد (3/ 65) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت