فهرس الكتاب
بن يوسف الأندلسي (ت: 745 هـ) [1] ، ونقله عن الألوسي (1270 هـ) [2] .
ونصُّ أبي حيان: «لما نصر الله نبيه، وفرق عنه الأحزاب، وفتح عليه قريظة والنضير، ظن أزواجه أنه اختص بنفائس اليهود، وذخائرهن، فقعدن حوله وقلن يا رسول الله: بنات كسرى وقيصر في الحلي والحلل والإماء والخول - أي الخدم - ونحن على ما تراه من الفاقة والضيق، وآلمن قبله بمطالبتهن بتوسعة الحال وأن يعاملهن بما يعامل به الملوك والأكابر أزواجهم فأمره الله أن يتلو عليهن ما نزل في أمرهن، وأزواج
(1) انظر تفسيريه «البحر المحيط» (7/ 219) ، و «النهر الماد من البحر المحيط» (2/ 2/724) .
(2) انظر «روح المعاني» (11/ 182) ، مصرحًا بنقله، ومستحسنًا له بقوله: «وما أحسن موقع هذه الآيات على هذا بعد انتهاء قصة الأحزاب وبني قريظة كما لا يخفى» .
وممن ذهب إلى هذا القول عدد من المفسرين المعاصرين، وهم: محمد بن يوسف ...
أطفيش الإباضي في «تيسير التفسير للقرآن الكريم» (10/ 346) ، والأستاذ أحمد مصطفى المراغي في تفسيره (7/ 150) ، والعلامة محمد الطاهر بن عاشور في «التحرير والتنوير» (10/ 314) ، وسيد قطب «في ظلال القرآن» (5/ 2820) ، ومحمد علي الصابوني في «صفوة التفاسير» (2/ 33) ، والدكتور وهبة الزحيلي في «التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج» (21/ 279) ، - وقد نقل نص أبي حيان، ولم يصرح بمصدره -، وعبد الكريم الخطيب في «التفسير القرآن للقرآن» (6/ 697) .