فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 512

النبي إذ ذاك تسع» ثم عددهن.

ويبدو لي أن مستند أبي حيان ومن تابعه في هذا القول هو: ورود آيات حادثة التخيير بغد الآيات التي تحدثت عن غزوتي الأحزاب وقريظة، وفاتهم أن التخيير المذكور كان لجميع أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، يدل على ذلك:

ظاهر قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} والأصل أن يشمل لفظ «الأزواج» الجميع.

ثانيًا: نص عدد من أئمة التابعين من أهل التفسير منهم: الحسن البصري وقتادة وعكرمة على أن التخيير وقع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان تحته يومئذ تسع نسوة، فخمس من قريش: عائشة وحفصة وأم حبيبة، وسودة بنت زمعة، وأم سلمة، وكان تحته صفية وميمونة بنت الحارث، وزينب بنت جحش وجويرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت