فهرس الكتاب
النبي إذ ذاك تسع» ثم عددهن.
ويبدو لي أن مستند أبي حيان ومن تابعه في هذا القول هو: ورود آيات حادثة التخيير بغد الآيات التي تحدثت عن غزوتي الأحزاب وقريظة، وفاتهم أن التخيير المذكور كان لجميع أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، يدل على ذلك:
ظاهر قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} والأصل أن يشمل لفظ «الأزواج» الجميع.
ثانيًا: نص عدد من أئمة التابعين من أهل التفسير منهم: الحسن البصري وقتادة وعكرمة على أن التخيير وقع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان تحته يومئذ تسع نسوة، فخمس من قريش: عائشة وحفصة وأم حبيبة، وسودة بنت زمعة، وأم سلمة، وكان تحته صفية وميمونة بنت الحارث، وزينب بنت جحش وجويرية