فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 61

عليه]. فكانت خديجة - رضي الله عنها - أول من آمن به من الناس.

ثم إن خديجة - رضي الله عنها - أخذت النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ورقة بن نوفل - ابن عمها - وكان شيخًا كبيرًا قد عمي، وكان قد تنصَّر في الجاهلية، فأخبره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما رأى في الغار، فقال له ورقة: هذا الناموس - أي جبريل - الذي نزل على موسى، يا ليتني فيها جذعًا - أي شابًّا - ليتني أكون حيًّا إذ يخرجك قومك .. قال - صلى الله عليه وسلم: «أو مخرجيَّ هم؟» قال: نعم. لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عُودِيَ، وإن يدركني يومك أنصرْك نصرًا مؤزرًا. فلم يلبث ورقة أن توفي. [متفق عليه] .

*ثم فتر الوحي، فمكث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما شاء الله أن يمكث لا يرى شيئًا، فاغتمَّ لذلك، واشتق إلى نزول الوحي، حتى كان يذهب إلى رؤوس شواهق الجبال، يريد أن يلقي بنفسه منها، كلما أوفى بذروة جبل تبدّى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت