فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 61

* واشتد الأذى برسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاة أبي طالب، وصبر النبي - صلى الله عليه وسلم - على الأذى في ذات الله واحتسب، وأخذ يدعو إلى الله تعالى الكبير والصغير، والحر والعبد، والرجال والنساء، فاستجاب له من كل قبيلة من أراد الله تعالى هدايته وفوزه في الدنيا والآخرة.

* قال ابن إسحاق: فلما مات أبو طالب نالت قريش من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأذى ما لم تطمع فيه في حياته.

* وفي الصحيحين أنه كان - صلى الله عليه وسلم - يصلي، وسَلا جزور قريب منه - وسلا الجزور هو اللفافة التي يكون فيها الجنين في بطن الناقة، وهو المشيمة في الإنسان - فأخذه عقبة بن أبي مُعيط، فألقاه على ظهره - صلى الله عليه وسلم -، فلم يزل ساجدًا حتى جاءت فاطمة ابنته، فألقته عن ظهره، فقال حينئذ: «اللهم عليك بالملأ من قريش» وفي أفراد البخاري أن عقبة بن أبي معيط أخذ يومًا بمنكبه - صلى الله عليه وسلم - ولوى ثوبه في عنقه، فخنقه به خنقًا شديدًا، فجاء أبو بكر فدفعه عنه فقال: أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت