فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 61

أسلم حمزة عم النبي - صلى الله عليه وسلم - وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، فكان إسلامهما نصرًا للإسلام والمسلمين.

*ولما رأت قريش إصرار أبي طالب على مؤازرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وحمايته وعدم تسليمه لهم، قررت معاقبة بني هاشم على ذلك، فكتبوا بذلك صحيفة فيها عهود ومواثيق، أن لا يقبلوا من بني هاشم صلحًا أبدًا حتى يُسَلِّموا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للقتل، وحاصر وهم في شعب أبي طالب، وقطعوا عنهم الأسواق، فاشتد على بني هاشم البلاء وعظم الخطب، حتى كان يسمع أصوات النساء والأطفال يبكون جوعًا. واستمر الحصار ثلاث سنوات، وثبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمه أبو طالب وبنو هاشم ثباتًا عجيبًا، ثم قام بعض أشراف قريش بنقض هذه الصحيفة.

* فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الحصار في السنة التاسعة وله تسع وأربعون سنة بعد أن نقضت صحيفة الظلم والجور.

* وتوفي أبو طالب عم النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد خروجه من الحصار بتسعة أشهر في السنة العاشرة من المبعث،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت