*دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة، وترك ناقته فلم تزل سائرة به حتى وصلت إلى موضع المسجد النبوي، فبركت، فنزل عنها في ذلك الموضع، وكان مربدًا - مكان تحبس في الغنم والإبل - ليتيمين في حجر معاذ بن عفراء، فاشتراه النبي - صلى الله عليه وسلم - منهما، وجعله للمسمين، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضيفًا على أبي أيوب الأنصاري (خالد بن زيد) حتى بنى مسجده ومساكنه، ثم تحوّل إلى مساكنه.
وأقام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - بمكة حتى أدّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الودائع التي كانت للناس عنده، ثم لحق به مهاجرًا.
*وفي السنة الأولى من الهجرة: آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين المهاجرين والأنصار، فكانوا يتوارثون بهذا الإخاء في بداية الإسلام، وبجانب هذا الإخاء عقد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميثاقًا للتحالف الإسلامي ومن بنوده.