المطلب، وقتل من المشركين اثنان وعشرون رجلًا فقط.
* وكانت في شوال سنة خمس، والأحزاب هم: قريش، وغطفان، واليهود، أرادوا محاصرة المسلمين واستئصالهم وكانوا عشرة آلاف، وكان المسلمون ثلاثة آلاف فقط، فأشار سلمان الفارسي بحفر خندق يحول بين المشركين وبين المدينة، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحفر الخندق وشارك المسلمين في حفره، وتحصن المسلمون به، ثم أسلم نعيم بن مسعود، فسعى في تخذيل الأحزاب وإلقاء الفرقة بين طوائفهم، وأرسل الله عليهم ريحًا فانهزموا. ولم يقتل من المسلمين غير ستة من الأنصار. وقتل ثلاثة من المشركين.
* أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - معاقبة يهود بني قريظة على نقضهم العهد وتحالفهم مع المشركين يوم الخندق، فنهض إليهم من فوره بعد منصرفه من الخندق في نفس العام، وحاصرهم خمسًا وعشرين ليلة حتى اشتد