فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 61

فلان ... يا بني عبد مناف ... يا بني عبد المطلب ... » فاجتمعوا إليه فقال: «أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلًا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقّي؟» قالوا: ما جرَّبنا عليك كذبًا. قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» ، فقال أبو لهب: تبًّا لك! أما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قام، فنزل قوله تعالى: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} إلى آخر السورة. [متفق عليه] .

* وقامت قريش بإيذاء كل من آمن بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، وقاموا بتعذيب المستضعفين من المؤمنين، أما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد صانه الله وحماه بعمه أبي طالب، فقد كان شريفًا، مطاعًا فيهم، نبيلًا بينهم، لا يتجاسرون على مفاجأته بشيء في أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لما يعلمون من محبته له.

* فلما اشتد الأذى بأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرهم أن يخرجوا إلى أرض الحبشة، فخرجوا مهاجرين إلى الحبشة في السنة الخامسة من المبعث، فأقاموا بالحبشة شهرين ثم رجعوا إلى مكة في شوال، فلما اشتد العذاب بمن آمن، أذن لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالهجرة إلى الحبشة مرة أخرى، وفي السنة السادسة من المبعث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت