فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 61

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذريتهم من الأسرى، وأمَّر عليهم مالك بن عوف، وكان قد حسن إسلامه.

*ثم اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في اليوم السابع عشر من ذي القعدة من الجعرانة، ودخل مكة معتمرًا، ثم عاد إلى المدينة.

وكانت في رجب سنة تسع، وفيها جهَّز عثمان بن عفان - رضي الله عنه - جيش العُسْرة، وخرج فيها - صلى الله عليه وسلم - يريد غزو الروم في نحو ثلاثين ألفًا، وفيها تخلف نحو ثمانين رجلًا من المنافقين، وثلاثة من المؤمنين ثم تاب الله عليهم، ولما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تبوك لم يلق غزوًا فرجع في رمضان سنة تسع، وأمر بهدم مسجد الضرار فهُدِم.

البعوث والسرايا هي التي أرسلها النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يخرج فيها بنفسه سواء حصل فيها قتال أم لم يحصل. وقد بعث - صلى الله عليه وسلم - ستًّا وخمسين ما بين بعث وسرية. والسرية هي طائفة من خيار الجيش، لا تزيد عن أربعمائة رجل تبعث إلى العدو. والبعث ما افترق من السرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت