1 -أن المسلمين أمة واحدة من دون الناس.
2 -وأنهم جميعًا على من بغى عليهم ولو كان واحدًا منهم.
3 -وأنه لا ينصر مؤمن كافرًا على مؤمن.
4 -وأنه لا يحلّ لمؤمن أن ينصر محدثًا أو يؤويه.
* أما اليهود فقد وادع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهود المدينة وهم:
بنو قينقاع، وبنو النضير، وبنو قريظة، وكانوا قد كفروا به - صلى الله عليه وسلم - بعد أن أسلم كبيرهم عبد الله بن سلام.
غزواته - صلى الله عليه وسلم:
لمَّا صار للمسلمين في المدينة شوكه وقوة، فرض الله عليهم الجهاد، فأنزل قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [البقرة:216] . فغزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثمانيًا وعشرين غزاة، قاتل منها في تسع وهي: بدر، وأُحُد، والمريسيع، والخندق، وقريظة، وخيبر، والفتح، وحنين، والطائف.