بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد ..
فإنَّ دراسة السيرة النبوية أمر لابدَّ منه لكل مسلم يجعل الإسلام منهاجًا لحياته، ويتخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدوة وإمامًا، ومرشدًا وهاديًا.
فبدراسة السيرة النبوية يتعرف المسلم على هَدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في كثير من العبادات والمعاملات، والأخلاق والآداب، ويتعرف كذلك على الأساليب النبوية في التعامل مع الناس سلمًا وحربًا.
وبدراسة السيرة النبوية نستطيع تلمس نقاط الضعف والخلل في واقعنا، ومعالجته في ضوء الكتاب والسنة. ونستطيع كذلك التحول من مرحلة الضعف والذل إلى مرحلة التمكين والعز كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه الكرام.
هذا وإن كتب السيرة النبوية من الكثرة بمكان ما بين مطول ومختصر، أما هذا الكتيب فهو عبارة عن رؤوس