فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 61

وكان فتح مكة في 20 رمضان سنة ثمان، وسبب هذه الغزوة أن قريشًا نقضوا ما كان بينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عقد، فخرج - صلى الله عليه وسلم - في عشرة آلاف يريد قريشًا، حتى نزل مرَّ الظهران، فأتاه عمه العباس بأبي سفيان فأسلم، فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة آمنًا من غير قتال.

* وكانت في شوال سنة ثمان، وفيها نصر الله المسلمين على قبيلتي ثقيف وهوزان، وفرَّت هوازن بين يدي المسلمين، وتبعهم المسلمون يقتلون ويأسرون، وحاز النبي - صلى الله عليه وسلم - أموالهم وعيالهم، وقُتل منهم خلق كثير.

وكانت بعد انصراف النبي - صلى الله عليه وسلم - من حنين، وفيها حاصر النبي - صلى الله عليه وسلم - ما تبقى من مشركي ثقيف وهوازن في حصن الطائف، فاستعصوا وتمنعوا، ولم ينل منهم كبير شيء، فرجع عنهم، فأتى الجعرانة، وهناك أتاه وفد هوازن مسلمين، وفيهم أميرهم مالك بن عوف، فردَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت