*في يوم الجمعة سار النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو المدينة، فأدركته الجمعة في بني سالم بن عوف، فصلّى بهم في المسجد الذي في بطن الوادي، وبعد الجمعة دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة، في يوم تاريخي أغرّ، امتزجت فيه الدموع بالفرحة العارمة، وارتجت فيه المدينة بأصوات التكبير والتهليل والتحميد. واستقبلت بنات الأنصار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقولهن:
طلع البدر علينا
من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا
ما دعا لله داع
أيها المبعوث فينا
جئت بالأمر المطاع