الحليفة ركعتين، وبات بها، وأهلَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بحجة وعمرة معًا، ودخل - صلى الله عليه وسلم - مكة محرمًا في عشر ذي الحجة، والناس بين يديه وخلفه وعن يمينه وعن شماله كلهم يريد الائتمام به والاهتداء بهديه.
* وأتم النبي - صلى الله عليه وسلم - حجته وهي حجة الوداع، ثم رجع إلى المدينة فأقام بها بقية ذي الحجة والمحرم وصفر.
وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم:
* ثم مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابتدأ به الوجع يوم خميس في بيت ميمونة رضي الله عنها، وكان وجعًا في رأسه الكريم، فكان يجد صداعًا في رأسه، فاستأذن أزواجه أن يُمَرَّض في بيت عائشة رضي الله عنها، فأذَّن له، فمكث وجعًا اثني عشر يومًا، وقيل: أربعة عشر يومًا، وأمر أن يصلي أبو بكر الصديق بالناس، وصلى مرة خلف الصديق جالسًا.
* ثم قُبض - صلى الله عليه وسلم - ضحى يوم الاثنين من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة، قيل: في الأول منه، وقيل: في الثاني، وقيل: في الثاني عشر.
* وتوفي - صلى الله عليه وسلم - وله من العمر ثلاث وستون سنة، منها أربعون سنة قبل النبوة، وثلاث وعشرون سنة نبيًّا