الصفحة 66 من 102

الشرع: اسم جامع لكل ما عرف بالشرع والعقل قبحه، من معصية الله ـ تعالى ـ وظلم عباده.

والأمر والنهي فطرة في نفس كل إنسان، حتى لو كان يعيش منفردا معتزلا الناس، فلابد أن تأمره نفسه وتنهاه. فإما أن تأمره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، أو على الضد من ذلك، تأمره بالمنكر وتنهاه عن المعروف، أو تأمره بخليط من هذا وذاك، وتنهاه عن مثله. ولذلك قيل نفسك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر، وما دام الإنسان الواحد المنفرد يتعرض للأمر والنهي. فأولى بالمجتمعين أن يكون بينهم أمر ونهي، سواء كانوا اثنين أو أكثر من ذلك، أو مجتمعا كاملا أو أمة، ويوم تجد الأمة المسلمة من رجالها من يجهر بالحق، ويصارح بالحقيقة دون خوف أو وجل بل بشجاعة، فإن المجتمع الإسلامي سوف تنقشع عنه أسباب الفتنة والضياع، وتتبدل صورته تماما، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو سبب خيرية هذه الأمة، وهو من خصائصها وميزاتها التي من الله ـ تعالى ـ عليها من بين سائر الأمم. قال ـ تعالى ـ: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} . [سورة آل عمران، الآية: 110] .

{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} . [سورة الطلاق، الآية: 20] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت