إِيل؛ وفيه لغات: جَبْرَئِيلُ مثال جَبْرَعِيل، يهمز ولا يهمز؛ وجَبْرَئِل مقصور: مثال جَبْرَعِلٍ وجَبْرِين وجِبْرِين بالنون 0
والرُّوح: النَّفْسُ، قال عز وجل (يُلْقي الرُّوحَ من أَمره على من يشاء من عباده ويُنَزِّلُ الملائكةَ بالرُّوحِ من أَمره) ؛ قال أَبو العباس: هذا كله معناه الوَحْيُ، سمِّي رُوحًا لأَنه حياة من موت الكفر، فصار بحياته للناس كالرُّوح الذي يحيا به جسدُ الإِنسان؛ قال ابن الأَثير: وقد تكرر ذكر الرُّوح في الحديث كما تكرَّر في القرآن ووردت فيه على معان، والغالب منها أَن المراد بالرُّوح الذي يقوم به الجسدُ وتكون به الحياة، وقد أُطلق على القرآن والوحي والرحمة، وعلى جبريل في قوله: الرُّوحُ الأَمين؛ قال: ورُوحُ القُدُس يذكَّر ويؤنث، وقوله تعالى (يوم يَقُومُ الرُّوحُ والملائكةُ صَفًّا) ؛ قال الزجاج: الرُّوحُ خَلْقٌ كالإِنْسِ وليس هو بالإِنس، وقال ابن عباس: هو ملَك في السماء السابعة، وجهه على صورة الإنسان وجسده على صورة الملائكة؛ وجاء في التفسير: أَن الرُّوحَ ههنا جبريل؛ ورُوحُ الله: حكمُه وأَمره 0
والرُّوحُ: جبريل عليه السلام، وروى الأَزهري عن أَبي العباس أَحمد بن يحيى أَنه قال في قول الله تعالى (وكذلك أَوحينا إِليك رُوحًا من أَمرنا) ؛ قال: هو ما نزل به جبريل من الدِّين فصار تحيى به الناس أَي يعيش به الناس؛ قال: وكلُّ ما كان في القرآن فَعَلْنا، فهو أَمره بأَعوانه، أَمر جبريل وميكائيل وملائكته، وما كان فَعَلْتُ، فهو ما تَفَرَّد به؛ وأَما قوله (وأَيَّدْناه برُوح القُدُس) ، فهو جبريل عليه السلام 0
ورُوحُ القُدُس: جبريل عليه السلام 0
وفي القاموس المحيط: وجَبْرائِيلُ، أي: عبدُ اللّهِ، فيه لُغاتٌ: كجَبْرَعيلٍ، وحِزْقيلٍ، وجَبْرَعِلٍ، وسَمْويلٍ، وجَبْراعِلٍ، وجَبْراعيلٍ، وجَبْرَعِلٍّ، وخَزْعالٍ، وطِرْبالٍ، وبِسُكونِ الياءِ بِلا هَمْزٍ: جَبْرَيْلُ، وبفتح الياءِ: جَبْرَيَلُ، وبياءَيْنِ: جَبْرَيِيلُ، وجَبْرِينُ بالنُّونِ ويكسرُ 0
الأسماء الأخرى لجبريل عليه السلام
إن لجبريل عليه السلام أسماء وأوصافا كثيرة مثل الرسول والكريم وذي القوة والمطاع والمكين والأمين والروح وروح القدس والروح الأمين
الروح
وقد يسمى جبريل عليه السلام بالروح قال تعالى {فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا} سورة مريم 17، فالمقصود