الثاني: أنه الحافظ المعد إما للحفظ وإما للشهادة، قال الجوهري: العتيد الشيء الحاضر المهيأ ; وقد عتده تعتيدا وأعتده إعتادا أي أعده ليوم , ومنه قوله تعالى (وأعتدت لهن متكأ) [يوسف: 31] وفرس عتد وعتد بفتح التاء وكسرها المعد للجري، قلت وكله يرجع إلى معنى الحضور , قال أبو الجوزاء ومجاهد: يكتب على الإنسان كل شيء حتى الأنين في مرضه، وقال عكرمة: لا يكتب إلا ما يؤجر به أو يؤزر عليه، وقيل: يكتب عليه كل ما يتكلم به , فإذا كان آخر النهار محي عنه ما كان مباحا , نحو انطلق اقعد كل , مما لا يتعلق به أجر ولا وزر , والله أعلم، وفي تفسير الجلالين (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب) حافظ (عتيد) حاضر وكل منهما بمعنى المثنى 0
عدد وردده في القرآن
قال تعالى (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) ق 18
عملهما: كتابة أعمال بني آدم
معنى الاسم
في لسان العرب: إِسْرافِيلُ وإِسْرافِينُ وكان القَنانيُّ يقول سَرافِيل وسَرافِين وإِسْرائيل وإِسْرائِينُ، وزعم يعقوب أَنه بدلٌ اسمُ مَلَكٍ، قال: وقد تكون همزة إِسْرافِيل أَصلًا فهو على هذا خُماسيَّ، وإسرافيلُ: اسم أعْجمي كأَنه مضاف إلى إيل، قال الأخفش: ويقال في لغة إسْرافِينُ كما قالوا جِبْرِينَ وإِسْمعِينَ وإسْرائين، واللّه أَعلم، وفي القاموس المحيط: اسْرافيلُ، بكسرِ الهمزةِ: اسمُ مَلَكٍ، وقيل خُماسِيٌّ هَمْزَتهُ أصْلِيَّةٌ، وإسْرَافِيلُ: لُغَةٌ في إسْرافينَ، أعْجَمِيٌّ مُضافٌ إلى إيلَ، وفي العباب الزاخر: واسرافيل اسم أعجمي كأنه مضاف إلى إيل، قال الأخفش: ويقال في لغة: اسْرَافِيْنُ؛ كما قالوا جبرين واسماعين واسْرَائينُ 0
عدد وردده في القرآن
قال الشيخ صالح بن عواد المغامسي: لم يذكر في القرآن الكريم باسم إسرافيل ولكنه ذكر بصفته وهو النفخ بالصور، قال أما إسرافيل فقد أوكل الله جل وعلا إليه النفخ في الصور، قال الله في سورة الزمر (وَنُفِخَ فِي