فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 114

وأخرج أحمد والطحاوي وصححه من حديث مسلمة بن مخلد أنه قال لعقبة بن عامر: قم فحدث بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: سمعته يقول: الذهب والحرير حرام على ذكور أمتي حل لإناثهم قال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة: إن قلنا إن تخصيص النهي للرجال لحكمة فالذي يظهر أنه سبحانه وتعالى علم قلة صبرهن عن التزين فلطف بهن في إباحته، ولأن تزيينهن غالبا إنما هو للأزواج، وقد ورد أن حسن التبعل من الإيمان قال، ويستنبط من هذا أن الفحل لا يصلح له أن يبالغ في استعمال الملذوذات لكون ذلك من صفات الإناث 0

عدد ورود الاسم في القرآن

قال تعالى {إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} الحج 23، وقال تعالى {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} فاطر 33، وقال تعالى {وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا} الإنسان 12

الثاني: الإستبرق

المعنى

الإستبرق هو الديباج الغليظ وهى كلمة فارسية معربة وتصغيره أبيرق والأرجح أنه نوع من الحرير وفي القرآن {وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ} [الكهف 31] ، ومن مادة اللباس يتضح أن الإستبرق حرير يلبس وذلك لأنه لأهل الجنة، وهى مثل الإبريق وفي الأصل أنهما فارسيتان وأصلها برق أي الضوء واللمعان وهكذا الاستبراق أو الحرير يلمع عند رؤيته وشئ راق: ذو بريق، وقيل الإستبرق هو الديباج الغليظ أو الديباج المشغول بالذهب أو ثياب حرير غليظة، فالحرير الغليظ السميك و هو موجود في الجنة يلبسه أهل الجنة، فهو قماش حريري غليظ سميك من أثمن أنواع القماش 0

ورد في تفسير الجلالين: وإستبرق بالجر ما غلظ من الديباج فهو البطائن، وفي تفسير ابن كثير: لباس أهل الجنة فيها الحرير ومنه سندس وهو رفيع الحرير كالقمصان ونحوها مما يلي أبدانهم والإستبرق منه ما فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت