فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 114

الثاني: سُواع

إله الخصوبة والجنس

جاء في الموسوعة الحرة ويكيبيديا: كان لسواع تمثالا على شكل امرأة كأعظم ما تكون من النساء، ولعلها كانت إلهة للخصوبة والجنس حيث أن اسمها يعني المذي 0

العبادة

كانت بداية عبادة العرب لسواع أن عمرو بن لحيّ نبش عن تمثالها في ساحل جدة فوجد تمثالها مع الآلهة الأخرى ود ويعوق ويغوث ونسر، فلما خرج عمرو بن لحي للحج أخذ معه التماثيل كما أمره رئيسه من الجن ودعا العرب لعبادتها وأعطى التماثيل لقبائل مختلفة ليعبدوها 0

قبيلة هذيل

فكانت سواع من نصيب قبيلة هذيل التي خصتها بالعبادة وبنت لها معبدا بموضع يقال له رهاط من أرض ينبع، وكان رجل من هذيل يقال له الحارث بن تميم هو الذي أخذ سواعًا وأتى بها إلى قومه، وقيل أن بني كنانة ومزينة وعمرو بن قيس بن عيلان عبدوها أيضا مع هذيل وكان سدنتها بنو صاهلة من هذيل، وفي رواية أن عبدة سواع هم آل ذي الكلاع

أهميته

الجدير بالذكر أن سواع لم تكن من الآلهة الكبيرة عند ظهور الإسلام لأن اسمها لم يرد في الأعلام المركبة كعبد سواع أو أمة سواع، ولعل السبب أن عبادة سواع انحسرت لأن هذيل لم تكن من القبائل ذات الصولة والجولة في تلك الفترة فلم يتبعها أحد في عبادة إلهتهم، بعكس قريش التي بسطت نفوذها على باقي القبائل حتى إن إلهتهم العزى صارت من أهم آلهة الجاهلية 0

وزعم بعض المؤرخين أيضا أن المؤمنين بسواع كانوا يحجون إليها، ولعل أهم مظاهر عبادتها هو العكوف عندها 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت