فتحترق بالحرارة فيحسبون لجهلهم الصنم تقبلها وأكلها من يديه، وكانوا يقربون له أطفالا من أطفال ملوكهم وعظماء ملتهم، وقد عبده بنو إسرائيل غير مرة تبعا للكنعانيين، والعمونيين، والمؤبيين وكان لبعل من السدنة في بلاد السامرة، أو مدينة صرفة أربعمائة وخمسون سادنا، وتوجد صورة بعل في دار الآثار بقصر اللوفر في باريس منقوشة على وجه حجارة صوروه بصورة إنسان على رأسه خوذة بها قرنان وبيده مقرعة، ولعلها صورته عند بعض الأمم التي عبدته ولا توجد له صورة في آثار قرطاجنة الفينيقية بتونس، وقال النحاس في معاني القرآن: وحكى ابن إسحاق أن بعلا امرأة كانوا يعبدونها 0
عدد ورود الاسم في القرآن
قال تعالى {وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ وَاللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ} الصافات 123 - 126
جاء في الموسوعة الحرة ويكيبيديا: عجل الذهب صنم صنع للإسرائيليين خلال غياب موسى عندما ذهب ليصعد جبل سيناء، وحسب الكتاب العبري المقدس صنعه هارون لإرضاء الإسرائيليين بينما يقول القرآن إن صانعه السامري 0
خطيئة العجل
تعرف الحادثة بالعبرية بخطيئة العجل، وهي مذكورة في سفر الخروج وسورة طه، وكان العبرانيون قد أتوا من مصر حيث كان يعبد شيء مشابه هو عجل أبيس والذي أحيا العبرانيون ذكراه في الصحراء، وقد انتشرت عبادة عجل بري هو الأرخص في الشرق القريب ومنطقة بحر إيجة، واعتبر عجل القمر ومخلوق الإله إيل، وفي الحضارة المينوية كان هناك عجل كريت في الميثولوجيا الإغريقية 0
في الإسلام
لقد ذكرت هذه الحادثة في القرآن، حيث ذهب موسى إلى جبل الطور ليناجي ربه، فصنع رجل يدعى السامري عجلًا، ولما رجع موسى إليهم،