فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 114

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، قال تعالى (الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (آل عمران 102) ، وقال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (النساء 1) ، َيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) (الأحزاب 70 , 71)

أما بعد

بفضل من الله عز وجل فقد انتهيت من الجزء الأول من سلسلة الأسماء وكان بعنوان (الأسماء البشرية في القرآن) وقد تم طبعة في دار الشريف لأكثر من مرة وهذا فضل الله، ثم صدر الجزء الثاني وكان بعنوان (أسماء الحيوان في القرآن) وقد تم طبعة في دار القاسم وهذا فضل الله وكلاهما منشور بالإنترنت، وكانت النية أن يكون الجزء الثالث بعنوان (أسماء النبات في القرآن) وقد بدأت بجمع بعض الكتب والمراجع ووضعت خطة مبدئية للبحث ولكن الهمة ضعفت والمشاغل كثرت وتراكمت فكانت سببا في عدم البدء بالبحث، ودام هذا لسنوات عدة حتى أنني نسيت الفكرة وتلاشت، وبما أنني من محبي الإنترنت والبحث والغوص فيه وقعت على كتابات متفرقة هنا وهناك تتكلم بنظام الإشارة إلى الأسماء في القرآن فحفظت تلك المتناثرات ونسيت كتابها، ودام الحال لفترة من الزمن، وها أنا قد عدت والعود أحمد والحمد لله أولا وآخرا 0

كتاب الله ينقسم إلى ثلاثة أقسام: ... {التوحيد والأحكام والقصص}

فهو خير الكتب التي أنزلت , وهو الباقي إلى أن تقوم الساعة , قال تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (سورة الحجر 9) فهو محفوظ بحفظ الله له، وقد اخترت القسم الثالث , وهو القصص في القرآن متتبعًا جميع الأسماء الواردة فيه، فصدر الجزء الأول عن أسماء البشر والجزء الثاني 'ن أسماء الحيوان، والآن بصدد الجزء الثالث وهو يحتوي على أسماء (أسماء الملائكة والأصنام والملابس والألوان والأوزان في القرآن) ، أكتب حولها ما تيسر لي من معلومات، وقد بذلت ما في وسعي ولم آلو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت