فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 114

فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ طه 88، وقال تعالى {وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} هود 69، وقال تعالى {فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ} الذاريات 26

الثامن: العُزّى

مقدمة

جاء في الموسوعة الحرة ويكيبيديا: العزى هي من أعظم الإلهات التي عبدها أهل مكة في الجزيرة العربية قبل الإسلام، وقد كانت طرفا في الثالوث الإلهي الذي يجمعها مع اللات ومناة، إلا أنهم كانوا يفضلونها هي وتأتي بعدها في المرتبة الثانية اللات ثم مناة، وكانوا يعتقدون أيضا أنها من بنات الله، كانت قريش تخصها بالعبادة ويعبدها أيضا كل من والاهم، وحسب رواية ابن الكلبي فإن أول من اتخذ العزى آلهة يعبدها هو ظالم بن أسعد 0

المظهر والاعتقاد

أورد الطبري روايات تفيد بأن العرب كانوا يقدسون أجمة شجيرات على أنها تمثلها، وفي روايات أخرى ورد أنها حجر، والغالب أنه كان للعزى تمثالا على شكل امرأة، ويظهر من اسمها الذي هو مشتق من العزة أنها كانت إلهة قوية عزيزة تعز من عبدها، وقد كانت قريش تحملها معها في حروبها، وكانوا يسمونها ملكة السماء، وكانوا يرونها أيضًا شديدة العقاب والانتقام ممن يعاديها، وذلك أن امرأة رومية أسلمت فذهب بصرها بعد إسلامها بقليل فقالت قريش: ما أذهب بصرها إلا اللات والعزى فلما بلغ المرأة الرومية كلامهم قالت: كذبوا وبيت الله ما تضران اللات والعزى 0

العبادة

الأصل في عبادة العزى كما ذكر ابن الكلبي أن ظالمًا بن أسعد لما رأى القرشيون يطوفون بالكعبة ويسعون بين الصفا والمروة ذرع البيت (أي قاسه بالذراع) وأخذ حجرا من الصفا وحجرا من المروة ورجع إلى قومه وقال: يا معشر غطفان، لقريش بيت يطوفون حوله والصفا والمروة وليس لكم شيء، فلنبني بيتا على قدر البيت ثم وضع الحجرين وقال: هذان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت