الأخيرة، لأن الدراهم وكذلك الدنانير كانت مضروبة وتأتي من بلاد فارس، وأن درهم الكيل بوصفه وزن دقيق للبضاعة ينبغي تمييزه تمييزًا أساسيًا من وزن الدرهم الفضي زد على ذلك أنه يتعذر على المرء في أحيان كثيرة أن يعرف ما إذا كان الأمر بالنسبة للدرهم المعني يتعلق بوزن عملة أو وزن بضاعة، ووزن درهم الكيل هو 3,0898 غرامًا ووزن درهم الفضة القديم 2,97 غرامًا 0
الدرهم النبوي
الدرهم النبوي يساوي: جرامين من الفضة و 975 على الألف من الجرام أي بالتقريب يساوي ثلاثة جرامات من الفضة، قال ابن خلدون في مقدمته: فاعلم أن الإجماع منعقد منذ صدر الإسلام وعهد الصحابة والتابعين: أن الدرهم الشرعي هو الذي تزن العشرة منه سبعة مثاقيل من الذهب، والأوقيَّة منه: أربعين درهمًا، وهو على هذا سبعة أعشار الدينار، وهذه المقادير كلها ثابتة بالإجماع، وكان الدينار في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يعادل (12) درهمًا، والدينار يزن: أربعة جرامات وربع من الذهب، والدرهم عند الحنفية يساوي 3.125 غرام وعند الجمهور يساوي 2.975 غرام 0
عدد ورود الدرهم في القرآن
قال تعالى (وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ) سورة يوسف 20
الدينار لغةً هو اسم للقطعة من الذهب المضروبة بالمقدار بالمثقال، والدينار هو المثقال من الذهب، ومقدار الدينار بالاتفاق (4,25) جرامًا، لقد كتبت الصحفية نسرين الضمور عن ضرب النقود في الأردن، مقالا في جريدة الرأي الأردنية، في العدد الصادر اليوم، الخميس الموافق 18/ 08/2005 قالت فيه: الأصل التاريخي لكلمة دينار، يعود إلى اللفظ اليوناني اللاتيني ديناريوس، وكان يطلق على العملة الذهبية ثم الفضية في الإمبراطورية الرومانية القديمة، ثم حدث تحريف لهذا اللفظ في الإمبراطورية البيزنطية، فأصبح يسمى الدينر، وعندما أشرق الإسلام على أرض الجزيرة العربية، لم يكن للعرب نقود خاصة بهم، فكانوا يتعاملون بالنقود الذهبية للدولة البيزنطية، والنقود الفضية للدولة الفارسية