فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 114

البسط، وقيل الديباج، قال ابن الأنباري: الأصل فيه أن عبقر قرية تسكنها الجن ينسب إليها كل فائق، قال الخليل: العبقري عند العرب كل جليل فاضل فاخر من الرجال والنساء، قال الجوهري: العبقري موضع تزعم العرب أنه من أرض الجن، قال لبيد: كهرل وشبان كجنة عبقري ثم نسبوا إليه كل شيء تعجبوا من حذقه وجودة صنعته وقوته فقالوا عبقري، وهو واحد وجمع، قرأ الجمهور عبقري وقرأ عثمان بن عفان والحسن والجحدري عباقري وقرئ عباقر وهما نسبة إلى عباقر اسم بلد، وقال قطرب: ليس بمنسوب 0

وجه تسمية الشيء النفيس عبقريًا

قال الشيخ محمد إسماعيل المقدم في محضرة له: نلاحظ هنا أن الله سبحانه وتعالى خاطب العرب بما يعرفونه , ومما تعارفه العرب أن العبقري هي من أنفس الأشياء , مثل: الزرابي أو البسط أو السجاجيد أو كذا، فالعرب لهم كلام في أصل وصف الشيء بأنه عبقري، وتزعم العرب أن عبقر بلد يسكنها الجن فينسبون إليه كل شيء فائق جليل، وقال الخليل: كل شيء نفيس من الرجال والنساء وغيرهم عند العرب عبقري، إذًا: كلمة عبقري لوحدها تدل على أنها كل جيد ونفيس وفاخر وجليل إلى آخره، يعني: لا يفهم من قوله (وعبقري حسان) أنه يمكن أن يكون هناك عبقري ليس حسنًا، وإنما كل عبقري لا بد أن يكون حسنًا، فلذلك قال (َعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ) ، إذًا: العرب ينسبون إلى عبقر كل شيء يعجبون به من صنعه وجودته وقوته، وأيضًا: يوصف به كل جليل ونفيس وفاضل وفاخر من الرجال والنساء وغيرهم، فالعرب تسميه عبقريًا 0

عدد ورود الاسم في القرآن

قال تعالى {مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} الرحمن 76

الثامن: كسوة

المعنى

ورد في لسان العرب: الكِسْوةُ والكُسْوةُ: اللباس، واحدة الكُسا؛ قال الليث: ولها معانٍ مختلفة، يقال: كَسَوْت فلانًا أَكْسُوه كِسْوةً إِذا أَلبسته ثوبًا أَو ثيابًا فاكْتَسى، واكتَسى فلان إِذا لبَس الكِسُوْة 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت