كسوة الكعبة المشرفة
ورد في موقع موسوعة ويكيديا: كسوة الكعبة المشرفة هي قطعة من الحرير المنقوش عليه آيات من القرآن الكريم تكسا بها الكعبة المشرفة
أول من كسا الكعبة
من الثابت تاريخيا أن أول من كسا الكعبة كسوة كاملة هو تبع أبى كرب أسعد ملك حمير في العام 220 قبل الهجرة، بينما أول من كسا الكعبة جزئيا فهو إسماعيل، بينما تشير مصادر أخرى إلى أنه عدنان بن أد وهو حفيد النبي إسماعيل ويليه بخمسة أجيال كاملة 0
كسوة الكعبة قبل الإسلام
في عهد قصي بن كلاب فرض على قبائل قريش رفادة كسوة الكعبة سنويا بجمع المال من كل قبيلة كل حسب مقدرتها، حتى جاء أبو ربيعة بن المغيرة المخزومي وكان من أثرياء قريش فقال: أنا أكسو الكعبة وحدي سنة، وجميع قريش سنة، وظل يكسو الكعبة إلى أن مات، وكانت الكعبة تُكسى قبل الإسلام في يوم عاشوراء، ثم صارت تُكسى في يوم النحر، وأول امرأة كست الكعبة هي نبيلة بنت حباب أم العباس بن عبد المطلب إيفاء لنذر نذرته 0
كسوة الكعبة بعد الإسلام
بعد فتح مكة في العام التاسع الهجري كسا الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع الكعبة بالثياب اليمانية وكانت نفقاتها من بيت مال المسلمين، وفي عهد الخليفة عمر بن الخطاب أصبحت الكعبة تكسى بالقماش المصري المعروف بالقباطي وهي أثواب بيضاء رقيقة كانت تصنع في مصر بمدينة الفيوم، وفي عهد معاوية بن أبي سفيان كسيت الكعبة كسوتين في العام كسوة في يوم عاشوراء والأخرى في آخر شهر رمضان استعدادا لعيد الفطر، كما أن معاوية هو أيضا أول من طيب الكعبة في موسم الحج وفي شهر رجب 0
كسوة الكعبة في عهد الدولة الأموية