فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 114

وقال تعالى (فلما رأى قميصه قد من دبر قال انه من كيدكن إن كيدكن عظيم) يوسف 28

وقال تعالى (اذهبوا بقميصي هذا فالقوه على وجه أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين) يوسف 93

السادس: الجلابيب

معنى الجلباب

هو ثَوْب أَقْصَر وَأَعْرَض مِنْ الْخِمَار، قال الزمشخري في الكشاف: ثوب واسع أوسع من الخمار ودون الرداء تلويه المرأة على رأسها وتبقى منه ما ترسله على صدرها، وقيل الْمِقْنَعَة تُغَطِّي بِهِ الْمَرْأَة رَأْسهَا، وقيل هُوَ ثَوْب وَاسِع دُون الرِّدَاء تُغَطِّي بِهِ صَدْرهَا، وَظَهْرهَا، قال السندي: (ثَوْب تُغَطِّي بِهِ الْمَرْأَة رَأْسهَا وَصَدْرهَا وَظَهْرهَا إِذَا خَرَجَتْ) ، وقال العيني في شرح البخاري: جلباب وهو خمار واسع كالملحفة تغطي به المرأة رأسها وصدرها، وقيل هُوَ كَالْمَلَاءَةِ: قال ابن رجب: الجلباب هي الملاءة المغطية للبدن كله، تلبس فوق الثياب، وتسميها العامة: الإزار، وقيل الْمِلْحَفَة، وقيل الْخِمَار، وقيل الرداء فوق الخمار، وقيل الجلباب: كل ثوب تلبسه المرأة فوق ثيابها، وقيل كل ما تستتر به من كساء أو غيره، قال الخليل: كل ما تستتر به من دثار وشعار وكساء فهو جلباب، وقيل القميص 0

ثمرة الخلاف حول معنى الجلباب

قال البقاعي حول ثمرة الخلاف في معاني الجلباب: فإن كان المراد القميص فإدناؤه إسباغه حتى يغطي يديها ورجليها، وإن كان ما يغطي الرأس فإدناؤه ستر وجهها وعنقها، وإن كان المراد ما يغطي الثياب فإدناؤه تطويله وتوسيعه بحيث يستر جميع بدنها وثيابها، وإن كان المراد ما دون الملحفة فالمراد ستر الوجه واليدين، وقال الملا علي القاري أن بعض هذه المعاني متقاربة 0

راجع ملتقى أهل الحديث

صفة الجلباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت