فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 114

المعنى والحكم

ورد في لسان العرب: القميص الذي يلبس معروف مذكر، وقد يُعْنى به الدرع فيؤنث؛ وأَنثه جرير حين أَراد به الدرع فقال: تَدْعُو هوازنَ والقميصُ مُفاضةٌ، تَحْتَ النّطاقِ، تُشَدُّ بالأَزرار والجمع أَقْمِصةَ وقُمُصٌ وقُمْصانٌ، وفي مقاييس اللغة: القاف والميم والصاد أصلان: أحدهما يدل على لُبس شيء والانشِيامِ فيه، وقال عبد الله الجبرين رحمه الله: القميص في الأصل هو من الثياب ما له جيب وأكمام ويستر البدن إلى الساق، ويسمى دراعة لأنه شبيه بالدرع الذي يلبس في القتال فلا مانع من لبسه، وهو أفضل من البنطال، وأما السراويل فيجوز الاقتصار عليه إذا كان عريضًا ولبس فوقه جبة أو نحوها مما يستر أعلى جسده، وورد في موقع الإسلام ويب: بعض الفقهاء نص على استحباب لبس القميص؛ كما قال في كشاف القناع: ويسن لبس القميص، فلبس القميص ليس داخلا في لباس الشهرة لأن ضابط لباس الشهرة عند العلماء هو مخالفة لباس أهل بلده بلا عذر، كما قال ابن مفلح الحنبلي في الآداب الشرعية: وخلاف زي بلده بلا عذر وبعض العلماء أضاف قيد القصد في لبس ثوب الشهرة؛ كما قال شيخ الإسلام: يحرم شهرة، وهو ما قصد به الارتفاع وإظهار التواضع، ومن لبس القميص تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو مأجور إن شاء الله حتى وإن كان الناس لا يكثرون من لبسه 0

عدد ورود الاسم في القرآن

قال تعالى (وجاؤوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون) يوسف 18

وقال تعالى (واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا الا أن يسجن أو عذاب اليم) يوسف 25

وقال تعالى (قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين) يوسف 26

وقال تعالى (وان كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين) يوسف 27

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت