عديدة، مطالبًا الناس الإيفاء بهما بالعدل ومحذرًا في الوقت ذاته من النقص فيهما، كما في قوله {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الذِينَ إذَا اكْتَالُوا علَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} (المطففين 1 - 2 - 3) ، والميزان هو الآلة التي توزن بها الأشياء، وأصله مؤزان انقلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها، وجمعه موازين، وكانت الآلة التي توزن بها الأشياء الثقيلة تسمى قبان معرب كبان بالتركية، والميزان أقدم آلة عرفها الإنسان لعملية قياس الثقل، والميزان كان يتألف، من ذراع أفقي معدني (العاتق) ، يستند في منتصفه إلى حامل، يحمل الميزان، وكفتان (صحنان) متماثلتان معلقتان في طرفي الذراع، ولتقدير الأشياء توضع في إحدى كفتيه، إزاء صنجات مقدرة في كفة أخرى، هذا الحامل عادة يكون عمودًا معدنيًا لتثبيت الموازين في الذراع، يسمى أحيانًا الشَّاهين: والشاهين هنا عمود الميزان والوزَّانُ هو الذي يقوم بعملية الوزن؛ كما أن للميزان، إبرة أحيانًا دالة على توازن الكفتين، تدعى لسان الميزان، وإذا لم يكن الميزان مستويًا (أفقيًا) يقال في الميزان عيب أي أن الكفتين غير متساويتين، والميزان والوزن، من القضايا الرئيسية التي أمر الله تعالى العمل بها بدقة واستقامة، قال تعالى {وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ} (الرحمن 9) ، وقوله تعالى {وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ} (الأنعام 152) ، غير أن الله ذكر الميزان، إضافة لمعناه العملي القياسي، معنىً آخر هو رمزًا للعدل والحق، كما في قوله تعالى {اللهُ الذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانِ} (الشورى 17) ، وأدوات الوزن العنصر الثالث من عملية الوزن، ويُطلق عليها الأوزان أو العيارات، وهي أجسام صلبة، اتخذت أشكالًا مختلفة، غير محددة عبر التاريخ، إلى أن أصبحت معدنية في شكلها الحالي، مثل الغرام والكيلوغرام والرطل وغيرها 0
جاء في موقع الموسوعة الحرة وكيديا: الصاع مكيال (وحدة لقياس الحجم) وهو يساوي أربعة أمداد تساوي 2512 مللتر أستعمله أهل المدينة وفي الإسلام ارتبطت به بعض العبادات مثل الزكاة والكفارة وغيرها 0
الصاع لغة
يذكر ويؤنث فمن ذكره قال يجمع أصواع كأبواب ومن انثه أصْوُعٌ مثل ادوُرٌ وقيل صواع وصيعان ومعناه تقول العرب صعت الشيء فرقته فاشتق