فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 114

من هذا لان الكيل يفرق المكيل، الصاع يساوي أربعة أمدد بمد النبي صلى الله عليه وسلم، ونصف الصاع يسمى القسط ومنه اشتق العدل أو قيل الكيلجة 0

قال الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع: الصاع مكيال تكال به الحبوب وغيرها، وقد عرفته الأمم السابقة، وارتبط المكيال بالمدينة المنورة، فلما هاجر صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وسن نظام المكاييل والموازين، اعتبر صاع المدينة المرجع الأساسي الذي تقدر به الواجبات المالية الشرعية من زكاة وغيره، والصاع يستعمل للكيل فقط، والصاع: يذكر ويؤنث، قال الفراء: أهل الحجاز يؤنثون الصاع ويجمعونها في القلة على أصوع، وفي الكثرة على صيعان، وبنو أسد وأهل نجد يذكرون ويجمعون على أصواع وربما أنثها بعض بني أسد، قال الزجاج: التذكير أفصح عند العلماء، ويمكن أن يجمع على آصع، والصواع والصوع، والصوع: كله إناء يشرب فيه 0

مقدار الصاع

في الأصل الصاع وحدة لقياس الحجم ولكن الفقهاء قدروه بالوزن للمحافظة عليه ونقله 0

مقدرًا بالوزن

عند الجمهور خمسة أرطال وثلث ويساوي 2.035 كيلوغرام، وذهبت هيئة كبار العلماء في السعودية إلى أن الصاع 2.600 كيلوغرام وذلك بناءً على أن المد ملء كفي الرجل وكان تحقيق وزن المد لديهم هو 650 جرام تقريبًا فيكون الصاع 650 × 4 = 2.600 كيلوغرام 0

مقدرًا بالحجم

هو أربعة أمداد والمد أربعة حفنات من الماء بكف الرجل المتوسط، وبالمقاييس الحديثة:2430 مللتر عن طريق قياس حجم وزنه من البر (القمح) أو 2512 مللتر بطريقة قياس حفنة الرجل 0

أحكام في الإسلام مرتبطة بالصاع

زكاة الفطر حيث أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بزكاة الفطر صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير، مقدار الماء الذي كان النبي يتوضأ به وهو مد وللاغتسال أربعة أو خمسة أمداد وفي الحديث عَنْ أَنَسِ بن مالك قَالَ: كَانَ النبي صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت