فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 114

مقدار القنطار أن العرب لا تحد القنطار بمقدار معلوم من الوزن، ولكنها تقول هو قدر ووزن، فالقنطار كوحدة وزن، لم يكن له مقدار محدد عند العرب منذ الجاهلية، كما تشير إلى ذلك معاجم اللغة والروايات التاريخية، ولهذا فقد ذكروا له أوزان كثيرة مختلفة، فمثلًا: هو وزن أربعين أوقية من ذهب، أو ألف ومائتا دينار، أو مائة وعشرون رطلًا، أو مائة مثقال، أو جلد ثور ذهبًا أو فضة وقيل هي جملة كبيرة مجهولة من المال، والقنطار يساوي من حيث الأساس مئة رطل وفي بعض الأحيان يساوي مئة مَنْ، غير أن القنطار يساوي الآن مئة رطلًا في الولايات المتحدة، ومئة واثنا عشر رطلًا في بريطانيا، ومئة كيلو غرامًا في فرنسا ويسمى القنطار المتري، وغالبًا ما يرتبط القنطار بوزن الذهب 0

القنطار من أصول سريانية ويعني مائة رطل من ذهب أو فضة ويطلق عليه قنطيرا، وهو مأخوذ من اليونانية وتعني وزن مئة رطل، والكلمة أصلًا لاتينية، ويبدو أن العرب منذ الجاهلية أخذوا الكلمة من السريان أو الروم ثم دخلت الكلمة العربية في اللغة الإسبانية ومن الإسبانية انتقلت إلى الإنجليزية 0

مقدار القنطار

ففي الموسوعة ويكيديا: قال ابن عطية: اختلف الناس في تحديده، فروى أبى بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: القنطار ألف ومائتا أوقية، وقال بذلك معاذ بن جبل، وعبد الله بن عمر، وأبو هريرة، وعاصم بن أبى النجود، وجماعة من العلماء، وهو أصح الأقوال، وعلى هذا القول جرى كثير من الباحثين، وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: القنطار أثنا عشر ألف أوقية خير مما بين السماء والأرض، وبناء على ما صححه ابن عطية وغيره: فمقدار القنطار عند الحنفية: (200 × 124,8 = 149,76) كيلو جرام، وعند الجمهور: (1200 × 119 = 142,8) كيلو جرام 0

قال الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع: اختلف العلماء في تحرير حده كم هو، على أقوال: فقيل هو ألف أوقية، قال بذلك: معاذ بن جبل، وابن عمر، وأبو هريرة، وجماعة من العلماء، قال ابن عطية: وهو أصح الأقوال، لكن القنطار على هذا يختلف باختلاف البلاد في قدر الأوقية، وقيل: اثنا عشر ألف أوقية، وقيل غير ذلك، والذي يظهر ويترجح أن القنطار هو ما جاء النص في مقداره بأنه اثنتا عشرة ألفا أوقية، وحيث إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت