، فإنه قول ترجمان القرآن عبد الله بن عباس ومن تبعه بل جاء ذلك مرفوعًا قال البخاري في الصحيح في تفسير سورة البقرة وقال عكرمة جبر وميك وسراف عبد إيل الله وصله أبو جعفر الطبري من طريق حاتم بن سليمان عن عكرمة قال جبريل: اسمه عبد الله وميكائيل اسمه عبد الله ومن طريق حصين عن عكرمة قال جبر عبد أيل الله وميك عبد أيل الله، ومن طريق يزيد النجوى عن عكرمة عن ابن عباس قال: كل اسم فيه أيل فهو الله، وأخرج أبو عبيد في الغريب مرفوعًا وموقوفًا عن ابن عباس قال: جبريل وميكائيل مثل قولك عبد الله وعبد الرحمن وأسند عن يحيى بن يعمر أنه كان يقرؤها جبرال بتشديد اللام ويقول جبر عبد وال الله وأخرج أبو نعيم الحارثي من وجه آخر عن ابن عباس جبريل وميكائيل جبر عبد وميك عبد مثل قولك عبد الله وعبد الرحمن، فقول النووي لا أصل له عجبت منه وأي أصل أعظم من هذا 0
والجواب عن إشكال الفارسي واضح:
أولًا: فإن أيل وميك ليسا باللغة العربية حتى يدعي عدم كونهما من أسماء الله
ثانيًا: فعدم الصرف للعجمة والعلمية وإليه وقد وقع في كلام أبي العلاء المعري في رسالة الغفران قد علم الجبر الذي نسب إليه جبريل ونسب لمعنى أضيف، والحاصل أنه اسم مركب من جزأين وليس عربيًا 0
هل ثبت اسم عزرائيل
قال الشيخ الألباني رحمه الله في كتابه شرح العقيدة الطحاوية الصفحة 72 عن تسمية ملك الموت بعزرائيل: قلت: هذا هو اسمه في القرآن وأما تسميته بعزرائيل كما هو الشائع بين الناس فلا أصل له وإنما هو من الإسرائيليات، وقال الشيخ صالح بن عواد المغامسي: أما ملك الموت فلم يرد نص صريح في اسمه، لكن الله أوكل إليه قبض الأرواح، ثمة ملك ينفخ في أجسادنا ونحن أجنة في بطون أمهاتنا، وملك آخر هو ملك الموت أرفع قدرا يقبضها، قال الله تعالى في سورة السجدة (قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ) ، وجاء في موقع ملتقى أهل الحديث: لكن هذه التسمية لملك الموت ليست مشهورة بين العوام فقط، بل مشهورة أيضًا بين العلماء، ولذلك قال شيخ الإسلام لما سئل كما في مجموع الفتاوى: هل كل الخلق يموتون، قال: حتى ملك الموت عزرائيل، وذكر جمع من المفسرين أن اسم ملك الموت: عزرائيل كما في فتح القدير ومعالم التنزيل وروح المعاني وغيرها من كتب التفاسير، والتسمية