كرهت أمرا وأعطيتنيه فما لي؟ قال إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه، فباعه بألفي درهم (صحيح مسلم 0
5 -حديث: لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخر (صحيح البخاري) 0
6 -أخذ عمر جبة من إستبرق تباع في السوق فأخذها فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اتبع هذه تجمل بها للعيد والوفود فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هذه لباس من لا خلاق له، فلبث عمر ما شاء الله أن يلبث ثم أرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بجبة ديباج فأقبل بها عمر فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنك قلت إنما هذه لباس من لا خلاق له، وأرسلت إلي بهذه الجبة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تبيعها أو تصيب بها حاجتك) متفق عليه (0
7 -أن عبد الرحمن بن عوف والزبير شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني القمل فأرخص لهما في الحرير فرأيته عليهما في غزاة (البخاري) 0
8 -قول النبي صلي الله عليه وسلم (أحل لإناث أمتي الحرير والذهب وحرم على ذكورها) 0
حكم لبس الرجل للحرير
قال ابن كثير في تفسيره: (ولباسهم فيها حرير (ولهذا كان محظورا عليهم في الدنيا فأباحه الله تعالى لهم في الآخرة وثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، وقال القرطبي في تفسيره: امتن الله سبحانه على الرجال والنساء امتنانا عاما بما يخرج من البحر فلا يحرم عليهم شيء منه وإنما حرم الله تعالى على الرجال الذهب والحرير، وقال الطبري في تفسيره: حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان عن علقمة عن مرثد عن مجاهد قال: رخص للنساء في الحرير والذهب وقرأ {أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين} قال: يعني المرأة، وقال الشوكاني في تفسيره فتح القدير: وفي الصحيحين وغيرهما عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(من ليس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة) ، وقال (جنة وحريرا) أي أدخلهم الجنة وألبسهم الحرير وهو لباس أهل الجنة عوضا عن تركه في الدنيا امتثالا لما ورد في الشرع من تحريمه، وقال البغوي في تفسيره: (ولباسهم فيها حرير) أي: يلبسون في الجنة ثياب الإبريسم وهو الذي حرم لبسه في الدنيا على الرجال 0