دين، ولم يصلح عيش،. [1]
واختلف القول في المراد بالتعليم إلى ثلاثة أقوال:
أحدها: أنه أراد آدم عليه السلام، لأنه أول من كتب [2] ، قاله كعب الأحبار [3] .
الثاني: إدريس وهو أول من كتب، قاله الضحاك [4] [5] .
الثالث: أنه أراد كل آدَمِيّ يخط بالقلم. كل من كتب بالقلم لأنه ما علم إلا بتعليم الله له، وجمع بذلك بين نعمته تعالى عليه في خلقه وبين نعمته تعالى عليه في تعليمه استكمالًا للنعمة عليه. [6]
وقوله تعالى: {عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} والمعنى: علَّم الإنسان الخطّ بالقلم، ولم يكن يَعْلَمُهُ، مع أشياء غير ذلك، مما علمه ولم يكن يعلمه من سائر العلوم والمعارف. [7]
واختلف القول في المراد بالإنسان إلى ثلاثة أقوال:
أحدها: أنه أراد آدم عليه السلام، والمعنى: {عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} يعني: علم آدم عليه السلام أسماء كل شيء، يعني: ألهمه. [8]
(1) انظر: الزجاج: إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج، معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ط الأولى، (بيروت - عالم الكتب، 1408 هـ) ، (5/ 345)
(2) السمعاني: مرجع سابق، (6/ 256) . والماوردي: مرجع سابق، (6/ 305) .
(3) هو: كعب بن ماتع الحميري: أبو إسحاق المعروف بكعب الأخبار ثقة مخضرم - أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم بعد موته- يمني سكن الشام. مات في خلافة عثمان وقد زاد على مائة، وتوفي في سنة اثنتين وثلاثين. انظر: الطبقات الكبرى ط العلمية (7/ 309) ، برقم (3828) .
جج
(4) الضحاك بن مزاحم الهلالي، أبو محمد، أو أبو القاسم، الخراساني، من أئمة المفسرين، صدوق كثير الإرسال، من الخامسة، مات بعد المائة، أخرج له أصحاب السنن الأربعة. انظر: سير أعلام النبلاء ط الرسالة (4/ 598) ، برقم (238) .
(5) الماوردي: مرجع سابق، (6/ 305) .
(6) مرجع سابق، (6/ 256) . والماوردي: مرجع سابق، (6/ 305) .
(7) انظر: الطبري: مرجع سابق، (24/ 522) .
(8) انظر: السمرقندي: أبو الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي، بحر العلوم، (3/ 598) .