فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 111

الظرفية متعلق بـ {يَنْهَى} ، [1] وجملة {صَلَّى} في محل الخفض بإضافة {إِذَا} إليها.

{أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) } {أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) }

{أَرَأَيْتَ} : [2] {الهمزة} : للاستفهام، {أَرَأَيْتَ} : فعل وفاعل، ومعناه: أخبرني، ومفعولاه محذوفان تقديرهما: أرأيت هذا الناهي ألم يعلم بأن الله يراه ويجازيه، حذف الأول منهما لدلالة المفعول الأول لـ {أَرَأَيْتَ} الأولى عليه، وحذف الثاني، لدلالة مفعول {أَرَأَيْتَ} الثالثة عليه، وجملة {أَرَأَيْتَ} مؤكدة لـ {أَرَأَيْتَ} الأولى.

{إِنْ} : حرف شرط. {كَانَ} : فعل ماض ناقص في محل الجزم بـ {إِنْ} الشرطية على كونه فعل شرط لها، واسمها ضمير مستتر يعود على العبد المنهي. {عَلَى الْهُدَى} : خبرها. {أَوْ} حرف عطف بمعنى الواو. {أَمَرَ} : فعل ماض معطوف على {كَانَ} ، وفاعله ضمير يعود على العبد المنهي. {بِالتَّقْوَى} : متعلق بـ {أَمَرَ} ، وجواب الشرط محذوف دل عليه الجملة الاستفهامية الآتية في {أَرَأَيْتَ} الثالثة تقديره: إن كان على الهدى، أو أمر بالتقوى أفلم يعلم ذلك الناهي بأن الله يراه ويجازيه، والجملة الشرطية جملة معترضة لا محل لها من الإعراب.

(1) وقيل: إن الجواب محذوف لعلم السامع. فالمعنى والتقدير: أرأيت، يا محمد، الذي ينهى عبدا إذا صلى، أمصيب هو، أم هو آمن من العقوبة؟! والمعنى عند سيبويه: أخبروني عن هذا. انظر: المكي: أبو محمد مكي بن أبي طالب، الهداية الى بلوغ النهاية، تحقيق: مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د: الشاهد البوشيخي، ط الأولى، (جامعة الشارقة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - مجموعة بحوث الكتاب والسنة، 1429 هـ) ، (12/ 8356) .

(2) فكررت أرأيت مرات ثلاثا على البدل. والمعنى: أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى، وهو مكذب متول عن ربه، ألم يعلم بأن الله يراه. انظر: الطبري: مرجع سابق، (24/ 525) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت