فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 111

في الحقيقة صاحبها، والخاطئ الذي يفعل الذنب متعمدًا، والمخطئ الذي يفعله بدون قصد {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} أي: فليدع أهل ناديه وليستنصر بهم {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) } أي: سندعوا خزنة جهنم، الملائكة الغلاظ الشداد، وفي رواية لابن عباس عند أحمد قال: «مر أبو جهل، فقال: ألم أنهك؟ فانتهره النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: لم تنتهرني يا محمد؟ فوالله لقد علمت ما بها رجل أكثر ناديا مني. قال: فقال له جبريل - عليه السلام: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) } » . قال ابن عباس: فوالله لو دعا ناديه لأخذته الزبانية بالعذاب. [1] {كَلَّا لَا تُطِعْهُ} أي ليرتدع هذا الفاجر، ولا تطعه يا محمد فيما دعاك إِليه من ترك الصلاة {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19) } أي: واظب على سجودك وصلاتك، وتقرَّب بذلك إِلى ربك. [2]

(1) انظر: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (7/ 139) ، قال الهيثمي: في الصحيح بعضه. ورجال أحمد رجال الصحيح.

(2) انظر: الصابوني: مرجع سابق، (3/ 555) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت