القرشي في كتابه «الإخوان» [1] عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما؛ أنه كان في سفر له، فمر بفتيان يوقدون تحت قدر لهم، فقام إليه أحدهم فقال: أقول له حين ألفيته عليك السلام أبا جعفر، فوقف عبد الله، وقال: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، فقال الفتى: فهذه ثيابي قد أخلقت، وقد عضني زمن منكر، فقال عبد الله: فهذه ثيابي مكانها ونعينك على زمنك المنكر. قال: وعليه جبة خز ومطرف خز وعمامة خز فأعطاه ذلك، فقال الفتى: وأنت كريم بني هاشم، وفي البيت منها الذي نذكر، قال: يا ابن أخي هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ومضى.
أخرج الحاكم في مستدركه [2] وصححه، ووافقه الذهبي عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، ومررنا بشجرة فيها فرخا حمرة [3] فأخذناهما؛ قال: فجاءت الحُمرة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي تصيح فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من فجع هذه
(3) طائر.