فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 53

قال: فرأيت أبا بكر متبرزًا، مستنثلًا متقيئًا.

وهذا فيه فضيلة عظيمة لأبي بكر - رضي الله عنه -؛ حيث إنه لما أكل الطعام ثم علم أنه حلوان كاهن أخرجه، وحسبك بهذا العمل؛ ففيه التقوى، وفيه الورع عن أكل الحرام، فرضي الله عن أبي بكر وأرضاه.

أخرج أبو بكر الأصبهاني في كتاب العظمة [1] عن علي - رضي الله عنه - قال: والله لقد قاتل عمار بن ياسر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجن والإنس، فقلنا: هذا الإنس قد قاتل، فكيف الجن؟ قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فقال لعمار: «انطلق فاستق لنا من الماء» . فانطلق، فعرض له شيطان في صورة عبد أسود، فحال بينه وبين الماء قاعدًا، فصرعه عمار، فقال له: دعني وأخلي بينك وبين الماء. ففعل ثم أبى، فأخذه عمار الثانية فصرعه، فقال: دعني وأخلي بينك وبين الماء. ففعل ثم أبى، فأخذه عمار الثالثة فصرعه، فقال: دعني وأخلي بينك وبين الماء. فتركه فأبى، فصرعه، فقال له مثل ذلك فتركه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت