مدع ولا طعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء ولا منحرف عن الشافعي وأصحاب الحديث، توفي سنة ثمان وثمانين ومائتين بأصبهان.
أخرج أبو جعفر أحمد بن عبد الله الطبري المتوفي سنة أربع وتسعين وستمائة في كتابه «الرياض النضرة في مناقب العشرة» [1] عن أبي المحياة التيمي قال: حدثني رجل، قال: خرجنا في سفر ومعنا رجل يشتم أبا بكر وعمر، فنهيناه، فلم ينته، فخرج لبعض حاجته، فاجتمع عليه الزنانير [2] ، فاستغاث فأغثناه، فحملت علينا فتركناه، فما أقلعت عنه حتى قطعته قطعًا.
ذكر القرطبي عند تفسير قوله سبحانه: {وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [3] [4] ، عن سليمان بن يسار أنه حكى أن
(2) جمع زنبور وهو ذباب لساع.
(3) الزخرف: 13، 14.
(4) الجامع لأحكام القرآن الكريم: 16/ 67.