فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 53

الوسطى والسبابة، فرفعتهما إلى السماء، تعني السماء والأرض أو إنه لرسول الله حقًا، فكان المسلمون بعد ذلك يُغيرون على من حولها من المشركين، ولا يصيبون الصِّرم الذي هي منه، فقالت يومًا لقومها: ما أرى أن هؤلاء القوم يدعونكم عمدًا، فهل لكم في الإسلام؟ فأطاعوها، فدخلوا في الإسلام.

وهكذا ظهرت في هذه الحادثة معجزة للنبي - صلى الله عليه وسلم - بتكثير الماء القليل، وهناك حادثة أخرى حدثت في السفر ظهرت فيها معجزة له - صلى الله عليه وسلم - بتكثير الماء كذلك، وذلك فيما رواه البخاري عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: كنا نعد الآيات بركة وأنتم تعدونها تخويفًا، كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فقلَّ الماء، فقال: اطلبوا فضلة من ماء، فجاءوا بإناء فيه ماء قليل، فأدخل يده في الإناء، ثم قال: حي على الطهور المبارك، والبركة من الله، فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل».

أخرج مسلم في صحيحه عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال: دخلت المسجد فإذا عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة والناس مجتمعون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت