فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 411

وزاد النسائي وابن خزيمة:"وكل ضلالة في النار". [1]

قوله: إذا خطب احمرت عياه وعلا صوته الخ قال الألباني رحمه الله: يفعل عليه الصلاة والسلام ذلك حال الخطبة إزالة للغفلة من قلوب الناس، ليتمكن فيها كلامه - صلى الله عليه وسلم - كل التمكن، أو ليتوجه فكره إلى الموعظة فتظهر عليها آثار الهيبة الإلهية. أ. هـ. [2]

قوله صبحكم ومساكم: هو بتشديد الباء في الأولى أي: نزل بكم العدو صباحًا، والمراد سينزل وبتشديد السين المهملة في الثاني.

قوله: محدثاتها بفتح الدال، والمراد بها ما لا أصل له في الدين مما أحدث بعده.

ضياعًا بفتح الضاد المعجمة: العيال وأصله مصدره أو بكسرها: جمع ضائع، كجياع جمع جائع، والله أعلم.

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"... ومن سنّ في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء". [3]

وقال - صلى الله عليه وسلم:"... ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه في الإثم مثل آثام من تبعه ولا ينقص ذلك من آثامهم شيئا". [4]

(1) رواه النسائي (1/ 234) ، وابن خزيمة في"صحيحه" (3/ 143/ 1785) وغيرهما، وصححهما الألباني في الترغيب برقم (50) .

(2) صحيح الترغيب (1/ 128) .

(3) رواه مسلم في كتاب الزكاة برقم (1017) ، والنسائي في كتاب الزكاة برقم (75 و 76) .

(4) رواه الإمام أحمد في مسنده، ورواه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب العلم برقم (2674) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت