فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 411

لا ينبغي أن يطلق القول بطول البقاء لأن طول البقاء قد يكون خيرًا وقد يكون شرًا، فإن شر الناس من طال عمره وساء عمله، وعلى هذا فلو قال أطال الله بقاءك على طاعته ونحوه فلا بأس بذلك. [1]

28 -خير الأسماء ما حُمِّد وعُبِّد

عندما تقول لشخص سمي ولدك فلان يقول لك (خير الأسماء ما حمد وعبد) وينسبون هذا القول إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذا خطأ وليس بحديث ولم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بل الثابت عنه أنه قال:"أحب الأسماء إلى الله عبد الله و عبد الرحمن". [2]

وفي رواية عن أنس:"أحب الأسماء إلى الله عبد الله و عبد الرحمن و الحارث". [3]

قال الشيخ ابن عثيمين: وما اشتهر بين العامة من قولهم:"خير الأسماء ما حمد وعبد"ونسبتهم ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فليس ذلك بصحيح، أي ليس نسبته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - صحيحة فإنه لم يرد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا اللفظ وإنما ورد:"أحب الأسماء إلى الله عبد الله و عبد الرحمن". [4]

(1) السنن والبدع المتعلقة بالألفاظ والمفاهيم الخاطئة للشيخ ابن عثيمين (21) .

(2) رواه مسلم في كتاب الآداب برقم (2131) ، باب النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء.

(3) صحيح الجامع حديث رقم (162) .

(4) السنن والبدع المتعلقة بالألفاظ والمفاهيم الخاطئة للشيخ ابن عثيمين (78) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت