فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 411

يمنوني الأجر الجزيل وليتني نجوت كفافا لا علي ولا ليا. [1]

وقال شعبة: ما أنا مقيم على شيء أخاف أن يدخلني النار غيره يعني الحديث.

وعن أبي بكر الأثرم قال وسمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ذكر قول شعبة

ما أخاف أن يدخلني النار غيره يعني الحديث) فقال تعلم أنه كان صادقا في العمل أو نحو هذا. [2]

وعن شبابة قال دخلت على شعبة في يومه الذي مات فيه وهو يبكي فقلت له ما هذا الجزع يا أبا بسطام أبشر فإن لك الإسلام موضعا فقال دعني فلوددت أني وقاد حمام وأني لم أعرف الحديث. [3]

وعن منصور بن زاذان قال نبئت أن بعض من يلقى في النار تتأذى أهل النار بريحه فيقال له ويلك ما كنت تعمل ما يكفينا ما نحن فيه من الشر حتى ابتلينا بك وبنتن ريحك فيقول كنت عالما فلم أنتفع بعلمي. [4]

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: وينبغي أن يستحضر النية في جميع العبادات (وتكون في القلب) فينوي مثلًا الوضوء وأنه توضأ لله امتثالا لأمر الله فهذه ثلاثة أشياء:

1 -نية العبادة.

2 -نية أن تكون لله.

3 -نية أنه قام بها امتثالا لأمر الله. فهذا أكمل شيء في النية، كذلك في الصلاة وفي كل العبادات. اهـ. [5]

(1) اقتضاء العلم العمل (1/ 79) .

(2) اقتضاء العلم العمل (1/ 86) .

(3) اقتضاء العلم العمل (1/ 86) .

(4) قال الألباني: ضعيف جدا مقطوع. ضعيف الترغيب رقم (111) .

(5) شرح رياض الصالحين (1/ 10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت