أن يرعوها، وأن يعتنوا بها، وأن يقوموا بطاعتها في غير معصية الله عزوجل في كل زمان ومكان. اهـ. [1] ... وقال رحمه الله في جواب آخر عن حكم إقامة أعياد الميلاد للأولاد أو بمناسبة الزواج؟
فقال: ... وأما أعياد الميلاد للشخص أو أولاده، أو مناسبة زواج ونحوها فكلها غير مشروعة وهي للبدعة أقرب من الإباحة. [2]
ومن العجب العجاب أن يفرح المرء بانقضاء عمره وقربه من الموت وهو لم يقدم شيئًا يلاقي به ربَّه سبحانه وتعالى والأمر كما قيل: يا ابن آدم إنما أنت أيام فإذا ذهبَ يومٌ فقد ذهبَ بعضُك، فالحزن على فوات العمر أقرب إلى الفرح به وهذا للمطيعين فكيف الحال لغيرهم.
هناك بعض الأمور تقع من بعض الناس بل غالب الناس في أمور الزواج ولم يثبت فيها شيء لا في كتاب الله تعالى، ولا في سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ولم يتعارف عليها سلفنا الصالح رضوان الله عليهم، نود أن نبيّن بعضها.
1 -المؤخر في مهر المرأة.
تعارف الناس على أمر عند تحديد المهر للمرأة وهو طلب المؤخر، ويعتقدون كذلك أن المؤخر لا تأخذه المرأة إلا عند الطلاق بل ويضعون المؤخر خوفًا من طلاق المرأة وهذا كله من الأمور المحدثة التي لم يأمر بها ربنا في كتابه ولا في سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولم يفعلها أحد من الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.
ويجوز مادام هناك اتفاق، أما الغصب على ذلك فلا يجوز.
(1) مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رقم (353) .
(2) مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رقم (2/ 302)