عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله حَجَبَ التوبة عن كلِّ صاحب بدعة حتى يَدَع بِدْعَته". [1]
وعن معاوية بن صالح، أن الحسن بن أبي الحسن، قال: أبى الله تبارك وتعالى أن يأذن لصاحب هوى بتوبة. [2]
وقال الشاطبي: إن الله حجر التوبة على كل صاحب بدعة.
وعن يحيى بن أبي عمرو الشيباني قال: كان يقال يأبى الله لصاحب بدعة بتوبة وما انتقل صاحب بدعة إلا إلى أشر منها.
وعن سلام بن أبي مطيع، قال: قال رجل لأيوب يا أبا بكر إن عمرو بن عبيد قد رجع عن رأيه، قال: أنه لم يرجع، قال بلى يا أبا بكر أنه قد رجع، قال أيوب أنه لم يرجع ثلاث مرات، أما أنه لم يرجع أما سمعت إلى قوله: يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يرجع السهم إلى فوقه. [3]
ونحوه عن طريق علي بن أبي طالب > قال: ما كان رجل على رأي من البدعة فتركه إلا إلى ما هو شر منه.
وخرج ابن وهب عن عمر بن عبد العزيز، أنه كان يقول: اثنان لا نعاتبهما: صاحب طمع وصاحب هوى فإنهما لا ينزعان.
(1) رواه الطبراني بإسناد حسن، أخرجه في"الأوسط" (5/ 113/ 4214 - ط) ، وصححه الشيخ الألباني في"السلسلة الصحيحة" (1620) ، والترغيب (54) .
(2) اعتقاد أهل السنة (284) .
(3) اعتقاد أهل السنة (286) .