وعن ابن شوذب عن كثير أبي سهل، قال: يقال أهل الأهواء لا حرمة لهم. [1]
وعن عبد الصمد مردويه، قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: المؤمن يقف عن الشبهة، ومن دخل على صاحب بدعة فليست له حرمة، وإذا أحب الله عبدا وفقه لعمل صالح فتقربوا إلى الله يحب المساكين. [2]
وعن عبد الله ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن عطاء الخراساني قال: ما يكاد الله أن يأذن لصاحب بدعة بتوبة. [3]
وعن عبد العزيز ابن أبي رزمة قال: قال عبد الله بن المبارك: صاحب البدعة على وجهه الظلمة وإن ادهن كل يوم ثلاثين مرة. [4]
وعن ابن شوذب قال: سمعت عبد الله بن القاسم وهو يقول: ما كان عبد على هوى تركه إلا إلى ما هو شر منه، قال: فذكرت ذلك لبعض أصحابنا فقال: تصديقه في حديث عن النبي @:"يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ثم لا يرجعون إليه حتى يرجع السهم على فوقه".
وعن أيوب قال: كان رجل يرى رأيا فرجع فأتيت محمدا فرحا بذلك أخبره فقلت: أشعرت أن فلانا ترك رأيه الذي كان يرى؟ فقال: انظر إلام يتحول؟ إن آخر الحديث أشد عليهم من الأول وأوله:"يمرقون من الدين"وآخره: [ثم لا يعودون] وهو حديث أبي ذر أن النبي $ قال:"سيكون من أمتي قوم يقرؤون القرآن ولا يجاوز حلاقيمهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه هم شر الخلق والخليقة".
(1) اعتقاد أهل السنة (278) .
(2) اعتقاد أهل السنة (281) .
(3) اعتقاد أهل السنة (282) .
(4) اعتقاد أهل السنة (283) .