فهرس الكتاب
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
قراءة سورة يس على القبر بدعة لا أصل لها، وكذلك قراءة القرآن بعد الدفن ليست بسنة؛ بل هي بدعة، وذلك لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه، وقال:"استغفروا لأخيكم، واسألوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل". [1] ولم يرد عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقرأ على القبر ولا أمر به. [2]
أولًا: أهل السنة والجماعة لا شك أنهم الفرقة الناجية والطائفة المنصورة المتمسكون بكتاب الله سبحانه وتعالى وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبإجماع هذه الأمة المرحومة خير أمة أخرجت للناس وجماعتها وهم حراس الدين، الظاهرون على الحق إلى قيام الساعة.
ثانيًا: كل ما خالف الكتاب والسنة والإجماع فهو بدعة وما لم يخالف الكتاب ولا السنة ولا الإجماع فليس ببدعة.
ثالثًا: البدع التي ظهرت في المسلمين كثيرة أصولها القديمة خمس هي: الخروج، والرفض، والتجهم، والإرجاء والقدر.
رابعًا: اتبع أهل السنة والجماعة السياسة الحكيمة في القضاء على البدع، وتقليل شرها ما أمكن ذلك.
(1) رواه أبو داود برقم (3221) ، والحاكم في المستدرك (1/ 370) ، صحيح الجامع رقم (945) و (4760) ، وصحيح سنن أبي دلود برقم ... (2758) .
(2) فتاوى التعزية لابن عثيمين (ص 35) .