وقالت عائشة: إذا أعجبك حسن عمل امرئ فقل {اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون} . التوبة (105) ولا يستخفنك أحد.
فنريد من العبد أن يعبد الله على علم وبصيرة من دينه، وأن يتابع المصطفى الخاتم $ في كل أموره، حيث فيه النصرة والعزة، والتمكين، وأن يعيش حياة طيبة. . [1]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وأصل الشر من تقديم الرأي على النص والهوى على الشرع، فمن نوّر الله قلبه فرأى ما في النص والشرع من الصلاح والخير، وإلا فعليه الانقياد لنص رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرعه وليس له معارضته برأيه وهواه. اهـ. [2]
تنبيه الناس إلى اتباع سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وعدم الابتداع في الدين، وارتكاب المخالفات، وتجنب البدعة في الدين، وليعلم المسلم أهمية ومكانة السنة التي جاء بها النبي - صلى الله عليه وسلم - من رب العالمين جل في علاه.
والحث على التمسك بكتإب الله عز وجل وسنة رسوله @ وسنة أصحابه، وترك البدع، وترك النظر والجدال فيما يخالف فيه الكتاب والسنة، وقول الصحابة.
عن النواس:"ضرب الله تعالى مثلًا صراطًا مستقيمًا، وعلى جنبتي الصراط سوران، فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع، يقول: يا أيها الناس! ادخلوا الصراط جميعًا ولا تتعوجوا، وداع"
(1) أخرجه البخاري في صحيحه في أول باب قول الله تعالى {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالاته} المائدة 67
(2) منهاج السنة النبوية (8/ 411) .