عن موسى بن عبيدة عن سليمان بن مسلم عن الحسن البصري قال: ثلاثة ليست لهم حرمة في الغيبة، أحدهم صاحب بدعة الغالي ببدعته. [1]
وعن عثمان بن مطر عن هشام عن الحسن البصري قال: ليس لصاحب بدعة ولا لفاسق يعلن بفسقه غيبة. [2]
وعن الربيع بن صبيح عن الحسن قال ليس لأهل البدع غيبة. [3]
عن الأعمش عن إبراهيم قال: ليس لصاحب البدعة غيبة. [4]
وعن أبي الفضل أحمد بن عبد الله بن سلمة النيسابوري قال: سمعت محمد بن بندار السباك الجرجاني يقول قلت: لأحمد بن حنبل انه ليشتد على أن أقول فلان ضعيف فلان كذاب، فقال احمد: إذا سكت أنت وسكت أنا فمتى يعرف الجاهل الصحيح من السقيم.
وقال عبد الله بن احمد بن حنبل: قلت لأبى: ما تقول في أصحاب الحديث يأتون الشيخ لعله أن يكون مرجئًا، أو شيعيًا، أو فيه شيء من خلاف السنة أيسعني أن أسكت عنه أم أحذر عنه، فقال أبى: إن كان يدعو إلى بدعة وهو إمام فيها ويدعو إليها، قال: نعم تحذر عنه. [5]
المبحث الخامس
عقوبة أهل البدع
(1) اعتقاد أهل السنة (275) .
(2) اعتقاد أهل السنة (276) ، اللالكائي رقم (279 و 280) .
(3) اعتقاد أهل السنة (277) .
(4) اللالكائي (1/ 140 رقم(276) ، اعتقاد أهل السنة (274) .
(5) الكفاية في علم الرواية (1/ 46) .