فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 411

وقال الزهري: الاعتصام بالسنة نجاة. [1]

وقال أبو العالية: تعلموا الإسلام فإذا تعلمتوه فلا ترغبوا عنه وعليكم بالصراط المستقيم فإنه الإسلام ولا تحرفوا الإسلام يمينا ولا شمالا وعليكم بسنة نبيكم والذي كان عليه أصحابه وإياكم وهذه الأهواء التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء. [2]

وقال سعيد بن جبير: لا يقبل قول إلا بعمل ولا يقبل عمل إلا بقول ولا يقبل قول وعمل إلا بنية ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بنية موافقة للسنة. [3]

وعن أحمد بن صالح قال: قال ابن وهب: كان عند مالك بن أنس فذكرت السنة، فقال مالك: السنة سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق. [4]

قال رحمه الله: قال الشافعي: البدعة بدعتان: محمودة، ومذمومة، فما وافق السنة فهو محمود، وما خالفها فهو مذموم، أخرجه أبو نعيم بمعناه من طريق إبراهيم بن الجنيد عن الشافعي، وجاء عن الشافعي أيضا ما أخرجه البيهقي في مناقبه، قال: المحدثات ضربان ما أحدث يخالف كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا فهذه بدعة الضلال وما أحدث من الخير لا يخالف شيئا من ذلك فهذه محدثة غير مذمومة. انتهى.

وقال: واشتد إنكار السلف لذلك كأبي حنيفة وأبي يوسف، والشافعي وكلامهم في ذم أهل الكلام مشهور وسببه أنهم تكلموا فيما سكت عنه النبي - صلى الله عليه وسلم -

(1) اعتقاد أهل السنة للالكائي (1/ 56) .

(2) اعتقاد أهل السنة للالكائي (1/ 94) .

(3) اعتقاد أهل السنة للالكائي (1/ 94) .

(4) أحاديث ذم الكلام لأبي الفضل المقرئ (5/ 81) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت